‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة و طب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحة و طب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

دراسات و بحوث حول المخاطر المحتملة من أبراج الاتصالات على صحة الإنسان


أهم البحوث العلمية في هذا المجال:

لقد أشارت دراسة شمال سدني بعنوان “خطورة الإشعاع الكهرومغناطيسي” بأنها تعرض الأطفال للإصابة باللوكيميا حتى لو كانت الإشارة ضعيفة ولكنها بالتأكيد ليست صفرا. فمن أكثر معرفة من العالم المخضرم الدكتور نيل شيري Neil Che rry الذي درس تأثير الكهرومغناطيس من عام (1946 إلى 2003) على صحة الإنسان, وهو بروفيسور البيئة الصحية في جامعة لنكولن في نيوزيلندا ومحاضر في جامعات أمريكا وهو أول عالم بيئة صحية في العالم وباحث وناشر وشاهد قوي على أن الحقل الكهرومغناطيسي والإشعاعات تفتت خلايا الدم DNA وتعزز موت خلاياها ما يرفع من معدل خطر إصابة السكان بالسرطان, وعلى ذلك يؤكد أنه لا يوجد مكان آمن لأي مسكن ما إلا في حالة أن يكون تعرضه لتلك الإشعاعات صفرا وهذا الموقف تؤكده ما خلصت إليه دراسات الأمراض الوبائية.

- أكد هنري لئي بروفيسور في جامعة واشنطن سياتل في عام 2005 والذي جمع العديد من البحوث أن الإشعاعات الراديوية حتى عند مستوى ضعيف لها تأثير سلبي على صحة الإنسان Henry C. Lai PhD, 2005.

- قال قولد اسمث في دراسته المبكرة لقضية السفارة الأمريكية في موسكو خلال الحرب الباردة 1953 to 1976, وهذا مثل قاطع على مدى خطورة إشعاعات الرادار، حيث إن السفير الأمريكي وموظفي! السفارة قد تعرضوا لإشعاعات خفيفة أدت إلى إصابتهم باللوكيميا Robinette et al. 1980 and theU.S. Embassy in Moscow Study, Goldsmith 1997.

- قال دبولاك في دراسته إن قوة الموجة الداخلية التي تعرض لها سكان السفارة كانت في حدود 0.02 to 0.1? W/cm2 وهي أقل من ما بين 20 إلى 100 مرة, وأن نصف المصابين كانوا مصابين باللوكيميا من البالغين والأطفال Pollack 1979.

- قال العلماء المذكورة أسماؤهم أن دراساتهم قد أوضحت أن السكان الذين يتعرضون لإشعاع ات من مواقع أبراج الجوّال، منهم البالغين والأطفال يصابون بمر! ض اللوكي ميا حتى على مسافة 500 متر.
Selvin et al. 1992, Hocking et al. 1996, Dolk et al. 1997 a,b and Michelozzi et al. 1998.

- وفي تقرير NRPB عام 2005 بعد مراجعة 26 بحثا بواسطة بلدان أخرى ومجموعات من العلماء أن جميع تلك البحوث وصلت إلى النتائج نفسها بأن تعرض الإنسان لمستوى بسيط من الإشعاع قد يؤدي إلى إصابته بأمراض خطيرة مثل السرطان.

- وقال هاينك وميرت 2003 , LN Heynick and JH Merritt إن التعرض لإشعاعا ت الكهرومغناطيسية يسبب الإجهاض لدى الحوامل وقد حصل ذلك لزوجة محمد الأحمد عندما كانت حاملا في شهرها التاسع.

- قال كل من: 2004 , AF McKinlay, SG Allen et al في مراجعة علمية لهما إن القوة الكهرومغناطيسية بين 0-300 GHz تقلص من أخطار الإشعاعات.




- وفي تقرير ميكلوزي 2002 , Michelozzi et a إن حدوث الإصابة باللوكيميا حدث للأطفال الساكنين على مسافة ستة كيلومترات من مقر راديو الفيتكان، وذكر أيضا أن إصابة البالغين باللكويميا حدث لهؤلاء الساكنين بالقرب منه.



- في خطوة حاسمة قامت الحكومة المحلية الأسترالية بحماية سكانها المحليين في اجتماعها السنوي في جنوب ويلز! أستراليا New South Wales in Australia في عام 1997 وقررت في خطتها التحكمية أن على جميع الهيئات المحلية أن تلتزم بتطبيق عدة شروط للترخيص لأي شركة جوّال أن تقيم برجا في مناطقهم ومن أهم تلك الشروط أن تكون جميع محطات وأبراج الجوّال على مسافة 500 متر من السكان, المدارس, أماكن العناية بالأطفال, المستشفيات, ودار العجزة. وأن تكون هناك مراقبة لمحطات الجوّال وجميع الحقول الكهرومغناطيسية حتى لا يكون هناك تردد أكثر MW/SQM001.

وتحت عنوان من يحمي المصلحة العامة تحدى قضائيا أهالي المدرسة الابتدائية بيروك لودج في أستراليا شركة الاتصالات “هت شنزن” التي قدمت طلبا بإقامة برجين ارتفاع كل منهما 35 متر ا وعلى مسافة 250 مترا من المدرسة، وقد كان السؤال المطروح في المحكمة هو هل هناك دراسة تثبت أن بناء برج الجوّال بالقرب من السكان يسبب لهم أخطارا صحية؟ فكانت إجابة الهيئة الفيدرالية للاتصالات أن معايير NEPA, FCC تعتبر أن الترددات الراديوية لها خطر محتمل على صحة الإنسان. هكذا استطاع السكان إيقاف بناء تلك الأبراج في المحكمة فهل نستطيع إيقاف شركة الاتصالات من عمل ذلك؟

- وفي بحثه Santini et al. PatholBiol (Paris), 2002 إن الشكاوى من التعب, الإرهاق, ألم الرأس, الاكتئاب, فقدان الذاكرة, وغيرها من الأعراض تعرض لها الساكنون على مسافة 300 متر من محطة الجوّال.
وخلص في بحثه إلى أن أعصاب المخ تتعرض لتلف بعد تعرضها لترددات المايكرويف الذي يحمل إشارة GSM عند قوة 0.02 W/kg.

الأحد، 8 ديسمبر 2013

دراسة تشكك في فوائد من فيتامين "د"


شكك باحثون في رأي سائد بأن الإضافات الغذائية من فيتامين "د" يمكن أن تقي من الإصابة بأمراض مثل السرطان والسكري وأمراض القلب وقالوا إن نقص فيتامين "د" ربما يكون نتيجة لعارض صحي وليس سببا له.

وقد تؤثر النتائج التي نشرت الجمعة في دورية (لانستديابيتس آند أندوكرينولجي جورنال) على ملايين ممن يتناولون أقراص فيتامين "د" وغيره من المكملات الغذائية للوقاية من الأمراض. وينفق الأميركيون نحو 600 مليون دولار سنويا عليها فحسب.

ويحصل الجسم على فيتامين "د" من خلال التعرض لأشعة الشمس ويوجد في أطعمة من بينها زيت كبد الحوت والبيض وأنواع من الأسماك مثل السلمون.

ومن المعروف أن فيتامين "د" يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم ونمو العظام إلا أن بعض الدراسات التي تعتمد على الملاحظة لمحت إلى وجود صلة بين انخفاض مستويات فيتامين "د" وتنامي احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة ومزمنة.

لكن لم يتضح إذا كان هذه العلاقة سببية لذا أجريت تجارب عديدة لمحاولة اختبار إن كانت جرعات فيتامين "د" يمكن أن تقلص خطر الإصابة ببعض الأمراض.

وحلل فريق من الباحثين يقوده فيليب أوتييه من المعهد الدولي لأبحاث الوقاية في ليون بفرنسا بيانات مستقاة من عدة دراسات تقوم على الملاحظة وتجارب إكلينيكية لفحص تأثير مستويات فيتنامين "د" على الصحة بعيدا عن العظام.

ووجد الباحثون أن ما أظهرته تجارب تقوم على الملاحظة من مزايا لارتفاع مستوى فيتامين "د" في الدم -بما في ذلك خفض احتمالات الإصابة بأمراض مثل السرطان والسكري والقلب- لم يتكرر في تجار بعشوائية تناول المشاركون فيها فيتامين "د".

وقال أوتييه "يشير تباين النتائج إلى أن نقص مستويات فيتامين "د" مؤشر على تدهور الحالة الصحية".

وأوضح بمعنى آخر أن أي مرض خطير مثل السرطان أو السكري قد يخفض من تركيز فيتامين "د" ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن جرعات فيتامين "د" ستقي منهما.

غير أن خبراء لم يشاركوا في بحث أوتييه يقولون إن نتائج بحثه غير حاسمة وحذروا من اعتبارها سببا لإحجام البعض عن تناول أقراص فيتامين "د".

وقال كبير الباحثين في معهد أبحاث الغذاء البريطاني نايجل بيلشو "هذا البحث مفيد جدا لآنه يبرز ضرورة إجراء مزيد من الدراسات طويلة الأمد تركز بشكل خاص على أثر جرعة مناسبة من فيتامين "د" على احتمالات الإصابة بأمراض".

وتابع "لكنها لا تلمح إلى أن أقراص فيتامين "د" غير مفيدة في بعض الحالات ولبعض الأغراض. كما لا تستبعد ميزة رفع مستوى فيتامين "د" في الدم لمن يعانون من نقص فيه".

السبت، 16 نوفمبر 2013

كيف تتخلص من التهاب الجيوب الأنفية؟

هناك نوعان لإلتهاب الجيوب الأنفية فمنها ما هو حاد ومنها وما هو مزمن ولكن سواء أكان الحاد أو المزمن، إنّ هذه المشكلة ستسبّب لك الألم والإرهاق، هل من طريقة للتخلّص منها طبيعياً؟ 

قد يكون ذلك ممكناً مع العلاجات التالية: 

- البخار: إغلي الماء وإستنشقي البخار المتصاعد لمدة 5 دقائق أو اجلسي في حمام من المياه الساخنة وتنفسي بعمق، سيساعد البخار في التخفيف من احتقان الأنف وتورم الجيوب الأنفية. 

- الدفء: ضعي منشفة رطبة دافئة على وجهك فقد يساهم ذلك في تخفيف الضغط الذي تواجهينه والذي يتسبّب لك بالألم. 

- محلول الملح: يعتبر الملح الممزوج بالماء الساخن من أفضل العلاجات لاحتقان الأنف الذي قد يزيد التهاب الجيوب الأنفية سوءاً، لذا حضّري محلول الملح بإضافة ملعقة طعام من الملح إلى ربع ليتر من الماء الدافئ. وبعد ذلك إملأي حقنة بهذا المزيج وإغسلي داخل أنفك به عدة مرّات. 

- السوائل: إستهلكي الكثير من السوائل فذلك من شأنه أن يساهم في التخفيف من احتقان الأنف وبالتالي الحد من الضغط الذي يؤدّي إلى الصداع. 

- الراحة: عندما تعانين من إلتهاب الجيوب الأنفية حاولي عدم القيام بأي مجهود فقد يتسبّب ذلك بمضاعفة إجهادك، حاولي أن ترتاحي أو أن تنامي في غرفة مظلمة. في حين أن بعض العلاجات المنزلية قد تساهم في تخفيف حدة إلتهاب الجيوب الأنفية عند بعض الناس إلّا أنّها أحياناً قد لا تؤدّي إلى النتيجة المرجوة، لذا إن استمرّت أعراض هذه المشكلة لعدة أيام لا تتردّدي في زيارة طبيبك.

الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

لا يجب استئصال اللوزتين قبل سن الرابعة

اللوزتان من الأعضاء الهامة فى جسم الإنسان، وهى بمثابة حارس فعلى للجهاز التنفسى الذى يتعرض لعدد كبير من الميكروبات والجراثيم، فاللوزتان لديهما القدرة على حجز الميكروبات داخل أنسجتها الليمفاوية، وغالبا ما تنجحان فى ذلك إلا أن الميكروب قد يتغلب فى بعض الأحيان ويسبب احتقانا والتهابا فى اللوزتين، وهناك عدة أعراض لالتهاب اللوزتين. كما أوضح دكتور عماد شكرى استشارى أمراض الأطفال:

كارتفاع درجة الحرارة وآلام الحلق مع الشعور بفقدان الشهية والقىء ووجود آلام فى البطن مع ظهور عدد من المضاعفات، كالتهاب الأذن وإصابة الغدد الليمفاوية بالالتهاب.

ويمكن علاج التهاب اللوزتين بإجراء مسحة من الزور قبل إعطاء المضاد الحيوى، أما استئصال اللوزتين فهذا يجب أن يقرره الطبيب فى حالة تكرار إصابتهم بالميكروب السبحى، وينبغى عدم الاستئصال قبل سن الرابعة،

وذلك حتى يؤديان دورهما فى حماية الجسم من بعض الأمراض، ولا ينبغى استئصال اللوزتين فى بعض الحالات المتعلقة بالجهاز التنفسى، وإذا اضطرت الأم إلى إجراء العملية لطفلها ينبغى عليها جعل الطفل ينام بدون وسادة على بطنه ورأسه، وإلى جانبه وبعد 6 ساعات من العملية يستمر فى تناول السوائل مع ملاحظة منع الطعام أو الشراب الساخن لمدة أسبوعين حتى لا يتعرض الطفل لأى مضاعفات.