الأحد، 8 ديسمبر 2013

الدفاع المدني يدعو الى اتخاذ الاحتياطات الامنه اثناء المنخفض الجوي الحالي


مع استمرار المنخفض الجوي الحالي واشتداد الامطار دعت مديرية الدفاع المدني في محافظة نابلس في بيان لها الاخوة المواطنين الى ضرورة توخي الحيطة والحذر لتفادي المخاطر الناتجة عن هذا المنخفض باتباع ارشادات الامآن والاجراءات الواجب اتخاذها اثنائه .

وفي تفصيل لاهم ما دعى له البيان اتخاذ التدابير اللازمة لمنع دخول مياه الأمطار والسيول إلى المنازل والمباني الواقعة في المناطق المنخفضة والقريبة من مجاري السيول والعمل على تثبيت كل ما هو معرض للتطاير بفعل الرياح خصوصا على أسطح البنايات وتنظيف وتجهيز مصارف المياه على الأسطح والأرضيات خوفا من تدفق المياه إلى المنازل.

كما دعى البيان الاخوة السائقين قيادة مركباتهم بحذر وتأني وخصوصا في حال محدودية الرؤيا وفي أماكن تجمع المياه والتي لا يعرف عمقها ايضا ترك مسافة كافية بين المركبات خوفا من الانزلاق والاصطدام وعدم التجاوز قدر الامكان الا اذا دعت الضرورة والاخذ بعين الاعتبار وضعية الطرق وحالاتها والظروف الجوية السيئة لقيادة المركبات .

فيما حذر البيان الاخوة المواطنين الى توخي الحيطة والحذر بعدم وضع المدافئ بالقرب من قطع الاثاث والانتباة الى الاطفال ومنعهم من العبث فيها وعدم الذهاب للنوم وهي مشتعلة خوفا من الحريق أو الاختناق وشدد البيان في حال انقطاع التيار الكهربائي الى وجوب الانتباه باستخدام وسائل انارة حديثه والحذر عند استخدام الشموع بموضعها في اماكن امنه بعيدة عن ايدي الاطفال وما يمكن اشتعاله .

من جانبه ناشد مدير دفاع مدني محافظة نابلس العقيد كريم عميرة الاخوة المواطنين الى ضرورة الحذر والانتباه اثناء المنخفض الجوي وعدم اقصاء اي جانب يجب اتباعه للتقليل من اثاره منوها ان الالتزام بهذه الاجراءات يضمن السلامة الارواح والممتلكات


السبت، 7 ديسمبر 2013

منخفض جديد الثلاثاء القادم وثلوج على الجبال والدفاع المدني يدعو الى لاتخاذ التدابير اللازمة اثناء المنخفض


ذكرت الأرصاد الجوية الاسرائيلية، بأن المنخفض الجوي القادم سيبدأ اعتبار من مساء الثلاثاء بتساقط أمطار شمالي فلسطين المحتلة ووسطها.

أما الأربعاء ستبدأ تساقط الأمطار بغزارة في كل أرجاء فلسطين المحتلة مصحوب بعواصف رعدية وفي أعلى قمم جبل الشيخ ستتساقط الثلوج.

أما الخميس المقبل سيطرأ انخفاض أخر على درجات الحارة وسيكون الجو عاصف وأمطار غزيرة من أقصى فلسطين لأقصى الجنوب.

وستتساقط الثلوج على قمم الجبال التي يبلغ ارتفاعها 800 متر وهناك خشية من وقوع سيول في المناطق المنخفضة.

أما الجمعة سيتواصل الجو العاصف وستتساقط الثلوج على قمم الجبال التي يبلغ ما بين 700 إلي 950 متر في الضفة الغربية وشمالي فلسطين المحتلة سيكون الجو قارص البرودة.

ووفقاً لدائرة الأرصاد الجوية، سيتواصل المنخفض حتى عصر يوم السبت القادم حيث تتوقف الأمطار ولكن الجو سيكون بارد جدا، وطالبت دائرة الأرصاد السائقين عدم السرعة وعدم الوصل إلى مناطق يكون الأمطار جرفها في منطقة الأغوار والله تعالى اعلى واعلم .

الدفاع المدني يدعو الى لاتخاذ التدابير اللازمة اثناء المنخفض
أهابت المديرية العامة للدفاع المدني بالمواطنين، ضرورة اتباع سبل الوقاية للحد من وقوع الحوادث، نظراً للأحوال الجوية السائدة، والمتوقعة خلال الأيام المقبلة من تساقد أمطار وغيرها .

وبهذا الصدد، تذكر المديرية بضرورة الاستخدام الآمن لكافة وسائل التدفئة التي تعمل على الوقود ومواقد الفحم والحطب وغيرها وتوفير التهوية اللازمة لتلافي خطر الاختناق .

الجمعة، 6 ديسمبر 2013

مخفض جوي عميق الاربعاء ولا تساقط للثلوج بالضفة


توقعت الارصاد الجوية الفلسطينية أن يضرب مساء يوم الثلاثاء المقبل الاراضي الفلسطينية، منخفض جوي عميق يستمر لمدة اربعة ايام تسقط خلاله امطار غزيرة .

وقال مدير دائرة الارصاد الجوية يوسف أبو أسعد لوكالة " معا " ان منخفضا جويا عميقا سيضرب فلسطين بتداء من ليل الثلاثاء ويستمر حتى يوم الاربعاء والخميس والجمعة الى السبت، نافيا ان يتضمن هذا المنخفض تساقطا للثلوج على جبال الضفة الغربية .

واضاف ابو اسعد ان المنخفض يتمركز في جنوب القارة الاروبية، وسيكون هناك امتداد للهواء البارد والقطبي، ومن المقرر أن تنخفض درجات الحرارة حتى 3 درجات مئوية، مؤكدا احتمالية تساقط الثلوج على المرتفعات التي تصل الى 1300 متر، وبذلك يدحض امكانية تساقطها على جبال الضفة التي لا يتعدى ارتفاعها 1027 وهي جبال حلحول بالخليل.

وتطرق ابو اسعد الى انحباس الامطار لمدة 7 اسابيع خلال الفترة السابقة بسبب الكتل الهوائية الدافئة التي منعت وصول الكتل الهوائية الباردة للاراضي الفلسطينية .


أزمة المعلمين ... أزمة بلد؟! - خالد كراجة


ذهبت حكومة سلام فياض ، وجاءت حكومة الحمدالله ، وقبل الحكومتين تعاقبات حكومات كثيرة والمشكلة كما هي لم تحل ، مشكلة التعليم والمعلمين تتجدد مع كل بزوغ نور حكومة جديدة ، والاضراب وايقاف المسيرة التعليمية سيد الموقف .

السؤال الذي يفرض نفسه ، من يحكم البلد؟، هل الحكومات المتعاقبة هي التي تحكم وتتحكم بالبلد؟ ، وان كانت تحكم البلد لماذا تتبع نفس السياسة فيما يتعلق بمشاكل وقضايا الناس ، هل بنيت المؤسسات الحكومية على قاعدة افقار الناس بغض النظر من على رأس الحكومة ، ام ان هناك من يحكم من وراء ستار؟ .

الطبيعي ان تكون حكومات شعب يعيش تحت الاحتلال جزء من مقاومة الاحتلال وجزء من دعم صمود الناس ، لا أن تكون عبىء على الناس تحاربهم في لقمة عيشهم .

الازمات المالية المتعاقبة والمفتعلة حينا ، والحقيقية حينا اخر منذ حكومة فياض حتى اللحظة لم تتغير ، ولم تجد حكومات السلطة الوطنية الفلسطينية ضالتها للخروج من أزمة يتحمل الشعب الفلسطيني اثارها وانعكاساتها .

لقد انتقدنا حكومة سلام فياض والحكومات التي سبقته بسبب توزيع الموازنة السنوية للسلطة الوطنية الفلسطينية التي لا تراعي الحد الادنى من تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية ، فكانت الموازنة وما زالت تعطي الأمن الحصة الاكبر من الموازنة في حين تتجاهل الحكومة القطاعات ذات الاولوية الكبرى لشعب يعيش تحت الاحتلال وهي التعليم والصحة والزراعة .

مما يجعلنا نعتقد ان الخط الواصل بين الحكومات المتعاقبة للسلطة الوطنية الفلسطينية يتكون من سياسة ومنهجية مشتركة تقوم على أساس:

اولا: العقلية الامنية المسيطرة والمتجذرة في بنيان السلطة الوطنية الفلسطينية ، والتي تقوم على أساس أن الامن اولوية كبرى ، ويتجلى ذلك من خلال الحصة التي تعطى للامن من الموازنة والتي تصل الى 34% من اجمالي الموازنة ، بالاضافة الى الاهتمام الكبير بتأسيس جامعة عسكرية تقدم التعليم والتدريب المجاني لرجال أمن مستقبلين ، هذا عوضا عن التدريب وتكاليفه .

ثانيا : اهمال التعليم والمسيرة التعليمة رغم اهمية العلم والتعليم لشعب يرزح تحت الاحتلال ، ولما للعلم من اهمية في احداث تنمية بشرية حقيقية تنعكس على باقي مجالات التنمية ، فمن أزمة الجامعات الى أزمة المعلمين في المدارس الاساسية ، ازمة تتجدد دون وضع أسس حال تنصف الطلبة والمعلمين .

ثالثا: افقار الناس وتحميلهم اعباء معيشية اضافية من خلال فرض الضرائب من جهة ، وغلاء الاسعار والمعيشة من جهة اخرى ، وتأكل الرواتب مع مرور الوقت دون التفكير في سياسة واضحة وبدائل مجدية تضع حدا لحالة الانحدار والتراجع الاقتصادي تساعد المواطنين على تأمين احتياجاتهم الاساسية والحفاظ على كرامتهم .

أزمة الرواتب التي يعاني منها الشعب الفلسطيني باكمله لا تنحصر في المطالبة بزيادتها ، وانما تشير الى أزمة حقيقية فيما يتعلق بالمنهجية والسياسات التي تحكم وتتحكم بالمواطنين، من ابرز ملامح تلك المنهجية والسياسة أنها تفتقد للحد الادنى من العدالة الاجتماعية .

المواطنون يريدون رواتب تكفيهم وليس رواتب تغنيهم، وهذا يتحقق من خلال النظر الى الامور بنظرة شمولية ، تشمل قضية ارتفاع أسعار الاحتياجات الاساسية، واستغلال الشركات الاحتكارية من اتصالات وكهرباء وغيرها ، بالاضافة الى تكاليف التعليم عالية الثمن ، فالمطلوب هو عكس تلك السياسات لتتحول الى سياسات تقوم على اساس التكافل الاجتماعي والرعاية الاجتماعية وهذا لن يتحقق طالما ان النقابات والمؤسسات المعنية واحزاب المعارضة لا تتحرك بشكل كافي وتعمل بشكل منفرد دون الاتفاق على رؤية وخطة عمل مشتركة تشارك فيها جميع فئات الشعب للضغط على الحكومة لتبني سياسات عادلة .



اقتحام الاقصى واطلاق قنابل الغاز على المصلين


القدس المحتلة - اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الاقصى وذلك بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة مما ادى الى اندلاع  مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمصلين.

وافاد مراسلنا  "ان قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت ساحات المسجد وقامت بمحاصرة الشبان في المسجد القبلي، وبدأت باطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت، وقنابل الغاز المسيل للدموع على المصلين.

واضاف" ان الشبان قاموا بالقاء الحجارة على قوات الشرطة المتواجدة في ساحات الاقصى الامر الذي ادى ازدياد حدة المواجهات".

الخميس، 5 ديسمبر 2013

الحكومة تدرس اعادة النظر بمحتوى المناهج المدرسية


أكد رئيس الوزراء رامي الحمد الله على ان التعليم كان ولا يزال، أحد أهم أدوات حماية الهوية والتراث الوطني، والمتمثل في استراتيجية الحكومة للاستثمار في الانسان الفلسطيني خلال المرحلة القادمة من تطوير مؤسسات دولة فلسطين، لتلبية كافة احتياجات المواطنين وسوق العمل.

جاء ذلك خلال الاحتفال باطلاق المشاريع الفائزة ضمن برنامج "تمبوس" في دورته السادسة والممول من الاتحاد الاوروبي، وبحضور وزير التربية والتعليم العالي علي زيدان أبو زهري، ومدير عمليات الاتحاد الأوروبي في فلسطين سيرجيو بيكولو، وممثل مكتب تمبوس في فلسطين نضال الجيوسي، وبحضور وكلاء عن الوزارات ورؤساء عدد من الجامعات المحلية، وممثلين عن شركات ومؤسسات القطاع الخاص. 

وقال رئيس الوزراء ان الخطة الحالية للحكومة تتمثل في تعزيز ودعم البحث العلمي في كافة المؤسسات التعليمية، سواء الحكومية او الخاصة، للنهوض بنوعية التعليم، من خلال ادخال الفكر النقدي، والتحليل، والمشاركة الجماعية، وربطه بنظام تكنولوجي من شأنه ان يعزز اساليب تعليمية بناءة.

واضاف الحمد الله ان الحكومة قد حولت مبلغ 3 مليون شيكل من مستحقات الجامعات الفلسطينية، ولدعم البحث العلمي فيها ايضا، بالاضافة الى تشكيل لجنة لاعادة النظر في محتوى المناهج المدرسية، حيث سيكون اول اجتماع لهذه اللجنة يوم الاثنين القادم.

وفي نفس السياق، أكد الحمد الله أن الاتفاقية التي وقعتها الحكومة مع اتحاد المعلمين بتاريخ 5 /9 /2013، والتي دخلت حيز التنفيذ بتاريخ 17 /9 /2013 بعد اقرارها خلال جلسة الوزراء، تكلف الحكومة 10 مليون شيكل شهريا، وأن الحكومة التزمت بذلك رغم التحديات المالية التي تواجهها، مؤكدا على استمرارية الحوار مع اتحاد المعلمين عبر اللجنة الوزارية المكلفة من مجلس الوزراء، داعيا الى العمل بروح الفريق والشراكة بين الحكومة والنقابات، لان الاستثمار الوحيد حاليا هو قطاع التعليم، بما ينعكس على كافة القطاعات الزراعية، والاقتصادية، والصحية بشكل ايجابي على المستوى البعيد.

وقدم الحمد الله شكره للإتحاد الأوروبي لتمويله برنامج تمبوس و E+، مشددا على أهمية التعاون الفلسطيني الأوروبي في المجالات الأكاديمية من خلال برنامج تمبوس، وغيرها من البرامج، لما له من اسهامات في خلق فرص جديدة لنظم التعليم العالي، والتي تمثلت في فتح برامج أكاديمية جديدة، وبرامج أوروبية فلسطينية مشتركة، والذي ساهم في زيادة التعاون ما بين نظم التعليم العالي الفلسطينية، والعربية والأوروبية وتعزيز مفهوم عولمة التعليم.

الاتحاد الاوروبي ينفي نيته قطع المساعدات عن السلطة


نفى الإتحاد الأوروبي أي نية لقطع المساعدات عن الفلسطينيين في حال فشل مفاوضات السلام الحالية مع إسرائيل برعاية أمريكية 

جاء هذا الموقف على لسان المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، حيث أكدت في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء على أنه "لم نعلن عن هذا الأمر، وهو ليس مطروح للنقاش حالياً"، على حد تعبيرها

ونوهت المتحدثة مايا كوسيانيتش بأن الإتحاد الأوروبي لا زال يدعم بقوة محادثات السلام بوصفها الطريق الأمثل لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق الأمن والإستقرار للمنطقة.

ولقد نسبت وسائل إعلام في وقت سابق إلى ممثل الإتحاد الأوروبي في المفاوضات أندرياس راينيكي قوله إن الإتحاد قد يقطع المساعدات عن السلطة في حال لم تؤد المفاوضات إلى نتيجة.